سألني قائلا::
لما هذا التفائل المفرط الخارج عن الحد؟؟!!!
الحياة بائسة ومصائبها كبيرة!!
ولا تستحق المواقف أن نتفائل بالخير من بعدها!!
*********
فتذكرت واقعة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم في صلح الحديبية وكيف أصاب أصحابه الكرام عليهم رضوان الله الإحباط من الصلح وشروطه المجحفة في نظرهم،
وكيف كان رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم موقنا متفائلا بنصرة المولى له مادام على الطريق الصحيح،
وعاد الرسول عليه الصلاة والسلام في فتح مكة مع نفس اصحابه الكرام فاتحا منتصرا عزيزا بدون حرب ولا مشقة.
هنالك مطب يقع فيه البعض عندما يدمج بين التفائل المربوط بالرضى بقضاء الله والسعي لإيجاد الوسائل لتغيير الحياة،
وبين التفائل الغبي الذي يجلس صاحبه في مكانه منتظرا شيئا من لاشيء،
ليس التفائل هو تعليق الآمال
ولكنه إيمانا بهدف يبتغيه الإنسان مع السعي لتحقيقه ثم يتفائل ويؤمن بإن يوفقه الله جلت قدرته في تحقيق مراده وهدفه...
هذا هو التفائل المربوط بحسن الإيمان
************
وهنا نظرت لصاحبي مبستما وقلت له :
لما لا،
أليست الحياة أقصر من أن نتشائم في كل موقف يصادفنا....
كتبها
عبدالله الراشدي
لما هذا التفائل المفرط الخارج عن الحد؟؟!!!
الحياة بائسة ومصائبها كبيرة!!
ولا تستحق المواقف أن نتفائل بالخير من بعدها!!
*********
فتذكرت واقعة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم في صلح الحديبية وكيف أصاب أصحابه الكرام عليهم رضوان الله الإحباط من الصلح وشروطه المجحفة في نظرهم،
وكيف كان رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم موقنا متفائلا بنصرة المولى له مادام على الطريق الصحيح،
وعاد الرسول عليه الصلاة والسلام في فتح مكة مع نفس اصحابه الكرام فاتحا منتصرا عزيزا بدون حرب ولا مشقة.
هنالك مطب يقع فيه البعض عندما يدمج بين التفائل المربوط بالرضى بقضاء الله والسعي لإيجاد الوسائل لتغيير الحياة،
وبين التفائل الغبي الذي يجلس صاحبه في مكانه منتظرا شيئا من لاشيء،
ليس التفائل هو تعليق الآمال
ولكنه إيمانا بهدف يبتغيه الإنسان مع السعي لتحقيقه ثم يتفائل ويؤمن بإن يوفقه الله جلت قدرته في تحقيق مراده وهدفه...
هذا هو التفائل المربوط بحسن الإيمان
************
وهنا نظرت لصاحبي مبستما وقلت له :
لما لا،
أليست الحياة أقصر من أن نتشائم في كل موقف يصادفنا....
كتبها
عبدالله الراشدي
جميل ربطك بالإيمان
ردحذف