الجمعة، 29 أكتوبر 2010

هو..... وأنا

هو... وأنا....

كنا في معمعة حوار ممتع مفعم بالود مع الحرارة الساخنة من ارتفاع سخونة الحوار ...

كل يدلي برأيه بحسب ما يراه..

ثم فاجئني...
فكرتك غبية!!!!
هذا شيء لا يستحق الوقوف أمامه!!
هذا غباء!!

وبعدها فاجئني أكثر...
أنا لم أقصدك بالغباء!!!
وإنما فكرتك هي الغبية ولا تستحق النقاش!!!

سبحانك ربي!!
فكرتي هي نتاج ذلك العقل الغبي الذي ذكرته!!!

وبعدها لم اعد متفاجئا عندما قال
لا أدري لماذا لا يفهمني البعض عندما احاورهم ويقولوا عني بأني صغير في طريقة حواري وأفكاري!!

نعم ياصاحبي حتى أنا أدري و لا أدري!!!!

وأعقبها بتصريح كبير...

الحوار هو مراعاة للطرف الآخر وإنفتاح لسماع الآراء وعدم التهجم عليهم بما يجرح شعورهم!!!

وعدم التقليل من طرحهم!!

كم هي كبيرة هذه النقطة البسيطة ياصاحبي!!!

وبعدها رجعت لذلك العقل الذي يتأرجح في ثنايا ذلك الرأس بعد هذا الدرس وأخبرته:

(( ابتسم بعد كل موقف غبي،،
فمن الغباء أن تغضب لأجل الغباء ))



كتبها


عبدالله الراشدي

هناك تعليق واحد: