الأحد، 31 أكتوبر 2010

التواصل..السؤال

جميل أن نلتمس الأعذار لأحبابنا...
جميل أن نبحث لهم عن عذر لغيابهم الطويل عنا...

هي حياة... مرض.. عائلة... ظروف تمر على كل بشري
ورائع أن لا ننسى من غاب عنا

ونبادر بالسؤال عنهم..



كنت مع أحد الأصدقاء الأعزاء على قلبي
تعودنا على أن نقتطع أحيانا من وقتنا نمضيه في المشي في منطقتنا..


قال صديقي : رأيت صاحبنا (س) اليوم وسلمت عليه ولكنه لم يلتفت لي!!
لم أقل شيئا فقد حصل نفس الأمر معي



صديقي: لعله غاضب مني لسبب ما!!
فاقترح علي بأن نزور صاحبنا في بيته
ووافقت
فذهبنا في نفس اللحظة


 تفاجأ صاحبنا(س) القديم الجديد بقدومنا!
وفي مجلسه الطيب
بادره صديقي
أأنت غاضب مني؟؟
لا ، لما أغضب منك؟؟...
فاخبره بما صار..
فأجابنا: أعذروني فقد صار لي حادث من سنتين وأثر على نظري ولم أنتبه لك..


حادث من سنتين!! ونحن نعاتبه لانه لم يرد السلام!!
أين كنا من السؤال عنه!!


وبعدها تعاهدت مع صديقي أن نكتب قائمة بأسماء أصاحبنا ممن صاحبونا في سنين عمرنا البسيطة..
ونتواصل معهم بين الحين والآخر..


فالمرء دوما بأصدقائه وأصحابه..

عبدالله الراشدي

31/10/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق