الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

عندما تضيق الأفهام....

ضاقت علي الأبواب...
كل باب أفتحه ينغلق في وجهي..
لماذا الناس هكذا..؟؟
قلوب ضيقة..
نفوس حاقدة
مليئة بكل سواد الدنيا..
ياااه كم أكره الحياة، وأكره نفسي معها
كم اتمنى الموت !!!

........................................

نعم هي كلمات نسمعها من بعض النفوس التي ضاقت
عليها الأبواب،،
ويأتي ذلك الذي كان هو المنتظر أن يخفف عنهم بعض ضيقهم
يعنف ويوبخ ويكيل له اتهامات عدم الرضى بما قسم الله لعباده!!

................................................

أهكذا نعامل تلك النسمات المسكينة التي تبحث عن مخرج
نعم يقاسي الجميع مصاعب الدنيا
ولكن يختلف البشر في قدراتهم وطاقات تحملهم

................................................

لما لا نفتح لهم قلبا رحبا واسعا
لما لا ننشر في أرواحهم إحساسا بوجود الصديق والعزيز معهم
لما لا تفتح الأفهام المتعلمة أذهانا واعية لما يبوح به الآخرين

.................................

لناخذ من رسول الخلق عليه الصلاة والسلام دروسا عظيمة
عندما كان يحول إحباط وضيق أصحابه الكرام
إلى طاقات متفجرة منتجة
كل ذلك
بكلمة طيبة
وقلب مخلص
محب للخير

بقلم
عبدالله الراشدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق