نتاسى أحيانا أن لكل مقام مقال،،
وأن الحديث ينبغي أن يراعي المكان والزمان المناسبين له، مهما كان الامر بسيط
نزلت مع بعض اصحابي في مطعم للغداء
وجلسنا في إنتظار ما طلبنا
ثم دار الحديث
كم هي كبيرة مصائب المطاعم!!!
قلت في النظافة
وعدم إهتمام بالطعام
ووووو...!!
وبدأ البعض في سرد بعض القصص عن ما سمعه او شاهده في هذا الجانب!!
ألم نجد وقتا أفضل للحديث عن المطاعم إلا ونحن فيها!!
ثم حضر الغداء!!
وكأننا لم نتكلم عنها بشيء
لم يبق في الصحون شيئا إلا ما يدل على آثار الطعام..
ونخطأ في التعامل مع بعضها
بالكلام في وقت ليس هو المناسب لها..
واحيانا ننسى مشاعر من حولنا.
ونصادفها كثيرا في أوقات العزاء
فكم تعجب أن بجانبك صاحب العزاء الذي ينتظر مواساتك
وأنت تسرف في الكلام عن المال والتجارة والناس...
عجيب عندما نصمت كثيرا في مواقف ينبغي لنا الكلام فيها،،
وتنطلق ألسنتنا كالسهم
عندما يحين وقت الصمت
كتبها
عبدالله الراشدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق