الأربعاء، 6 يوليو 2011

من رسائل الحياة

أحيانا تتوقف النفس عن المسير...
قد يرهقها سير الأيام..
وقد ينهكها أنين البشر...
وقد يؤجل مواصلتها الكثير...
ثم تأتيك رسائل الحياة بفضل من الله
مواقف تعيد شحن طاقتك
أناس يدفعونك للمسير
وتكثر رسائل الحياة التي تشحن النفس بعد فتورها قليلا
وذلك من رحمة الله بعباده الذين عقدوا العزم على المسير
فقانون الكون أن الحياة تعطي من يعطيها
والله يسهل للعبد، رغم صعاب الحياة
ويسخر الله عباده بعضهم لبعض ،
ولا تدري من أين سيأتي الخير...
....................................
تقابلنا كثيرا، في كل مرة كان يخبرني بأنه يريد أن يصنع هدفا لحياته
ويريد أن يعيد صياغة سيره في الحياة
وكم تبتهج النفوس بسماع ذلك، فأن تعيش لهدف وغاية لهي حياة سامية
ولكن أوقفني كلامه عندما قال : إنه يريد أن يجد الأشخاص الذين سيوصلوه لهدفه!!

الأهداف لن يحققها لك الآخرون، وينبغي أن تحققها بنفسك،
ومازال يبحث عن من سيوصله لتحقيق هدفه!!
ومما لا شك فيه أن كل ساع لتحقيق ما يحلم به إن كان صادقا فيه،
سيجد في طريقه من يمد له يد الخير والمساعدة، لأنه أراد أن يساعده نفسه...
والله يسهل طريق كل ساع ويسخر في الحياة الناس بعضهم لبعض...
ولكن ذلك لمن أخذ بالأسباب
ودخل البيوت من أبوابها..
ولن يحقق لك الآخرون ما تريد..

عبدالله الراشدي
6/7/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق