الخميس، 28 يوليو 2011

وجاء رمضان... ذكريات الطفولة....

وجاء رمضان...
بالأمس جلست مع نفسي أسترجع ذكريات الصغر في رمضان...
أيام سعيدة وعجيبة بالفعل كانت،،
 ولي في كل رمضان ذكريات اثرت في سير حياتي وصاغت بعض فكري...


كان كل رمضان فرصة لتلاوة القرآن في المسجد كل يوم بعد صلاة العصر مع جماعة المسجد...
وكان تجمعا جميلا خالطت فيه الكبار لأول مرة وبدأت أتلمس تفكيرهم ونظرتهم وكلامهم مع نظرتي البسيطة للحياة...


وربما إنتظار الفطور وأذان المغرب كان جل همي في بدايات صيامي واحلم طوال اليوم بما لذ وطاب..
وحلاوة إفطارنا كانت برؤية جميع إخواني وأخواتي على بساط واحد،
 والآن كل أصبح في بيت...


لعل مغامرات الصغر زادت في رمضان..
وأظنها زادت عن حدها كثيرا!!


في أحد الرمضانات في سن الصغر كنت مع عصابتي البريئة نذهب في وقت الظهيرة لتسلق أحد الجبال القريبة من بيتنا!!
ولست أدري هل أكملنا صيام تلك الأيام أم لا..!!


كان وقت الخروج إلى السوق وزيارة المطاعم بعد صلاة التروايح..
رغم إمتلاء البطون!! لكننا كنا زبائن مواظبين كل يوم!! لعل معدتنا كانت تستقبل كل شيء وفيها غرف لا نعلمها..


وقد أحببت الرياضة كثيرا في  صغري كحال بقية الصغار الذين أصبحت الرياضة هي آسرة تفكيرهم
وأقمنا في رمضان ملعبا لكورة القدم وكنا نلعب بعد إنتهاء زيارتنا للمطعم!! بطون ممتلئة بالطعام!! وبعدها جري ومطاردة!!


حتما إن الصغر عالم آخر!! لكنه أمتع العوالم....
ثم أقيمت مسابقة ثقافية في حارتنا وكانت أول فرحة كبيرة بشيء أحصل عليه بجهدي...


وتطول قصص الصغر في كل رمضان،
 ومع كل تقدم في العمر كانت تحصل أمور تصوغ شكل الشخصية
 وتشكلها بتجارب الأيام ومرور السنين...
وكان كل رمضان يحمل شيئا جديدا في الحياة...


فأهلا رمضان...
لقد أتيت بالخير...
وتدوم بالخير...


عبدالله الراشدي
28/7/2011


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق