إننا دوما نبحث عن مثل نقتدي به في الحياة،
مثل ساطع في النجاح وتحدي صعوبة الحياة،
وقد ننسى أحيانا أعظم مثلا في الحياة، سيدنا المصطفى عليه صلوات ربي،
إن سيرة حياته وتقلبات عصره لهي نجاحات لن نستطيع أن نخطها في مجلدات مهما حاولنا...
عندما جاءه جبريل ونزل عليه بالوحي وصدع بما أمره به رب العزة والجلال..
تيقن أن الطريق شائك جدا،
كيف لا وهو لن يغير قلوب فقط!!
ولكنه سيغير فكر أمة وسيبدل معتقد بشر آمنوا واخلصوا له وسيرسم منهج حياة لأمة تغير وجه العالم،
وسيقف في وجه كل ذلك ومعه إيمانا لا يقبل شك في نصرة ربه له...
أن تقف في وجه أهلك وقبيلتك وعشيرتك وكل العالم بمفردك !!
حقا إنك أعظم البشر...
إن القراءة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والوقوف أمام كل موقف من مواقف حياته،
من قبل البعثة إلى يوم مماته،
تعطينا ما نحن بحاجته من دروس في كل نواحي حياتنا..
لنعد قراءة سيرة سيد الخلق ولنأخذ منها دروس الحياة....
عبدالله الراشدي
7/8/2011
7/8/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق