إن من أجمل الكتب ذلك الذي ترحل معه في رحلة عجيبة
يحمل خيالك الى أبعاد خفية
ويطوف بعقلك في بحور عميقة مليئة بصيد وافر من المعرفة
تمسك قلمك متابعا ما خطه فكر المؤلف
تتوقف عند الكثير من أفكاره الرائعة أحيانا والجريئة تارة والعجيبة بعض الحين
يزلزل فكرك بما لديه
يحترم عقلك
ويناقش معك ما يطرحه
ويضع بصمته في كل ما يخطه
يجدد فيما يكتب ويخرج فكرا يطلب من العقول أن لا تتوقف أمامه مصدقة لكل ما قاله
بل مناقشة لكل ما طرحه، وناقدة بعين البصيرة لما ذكره
وأنفعها ذلك الذي يمزج بين المجتمع وما يدور فيه وبين عالمه
فالكاتب من ينتفع الناس بعلمه وفكره في حياتهم ومعاشهم
ليس جامدا كالكثير من حال الكتب
التي ما أن تفتحها حتى تحس بركود المياه فيها
لم يفعل صاحبها سوى نقل الكلمات من الكتب
ولم يقل رأيه فيها ولماذا اختارها بالذات
ولم يحترم عقل من يخاطب
وكأن القراءة هي تخزين لكلمات تتردد لكي تعشعش فيه!!
وليست فكرا يحرك العقل لكي يفيض فكرا يحرك العقول
يقولون ليس مهما ما تقرأ وكم تقرأ، ولكن الأهم أن تتخير المناسب من الكتب
التي تفتح لك أفقا جديدا كل يوم
صباح يحمل الجديد
عبدالله الراشدي
13/9/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق