توقف القلم أياما عن الجريان
وتوقف العقل عن السباحة كعادته في عوالم من الواقع
والخيال
لا أعلم لماذا..
أهي وقفات جديدة لانطلاقة أفضل؟؟
أهي خواطر مرت على عقلي واستوقفته كثيرا ولم تترك فيه
مكانا لشيء آخر؟؟
أهي نسمات العيد السعيد التي أنست القلب والعقل غير فرحة
تعلو وجوه الأطفال وسعادة تملأ قلوب الكبار واجتماع يعيد للأرواح طاقات كانت تبحث
عنها طويلا لتجدد المسير؟؟!
أهو لقاء أحباب تأنس الروح برؤيتهم وتسعد النفس بسماع
حديثهم؟؟!
أتوقف القلم حقا؟؟ أم أنه كان يجدد بواطن ما يخطه من
كلمات؟
أتوقف العقل حقا عن السباحة في عوالم الحياة؟؟ أم أنه
قرر أن يغوص الآن في عوالم أكثر؟؟!
لعلها كالعادة وقفة من وقفات الحياة.. وقفة ليست للتوقف
ولكن وقفة لتجديد المسار
لرسم وقفات جديدة في عالم الحياة الجميل
مساء ينطق بنسمات المطر البديع
عبدالله الراشدي
11-11-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق