يتألم القلب عندما يؤذن للصلاة، وترا الأطفال بين سن السابعة والعاشرة يلعبون
في الشارع إلى ما بعد انقضاء الصلاة..
يتألم القلب عندما تسمع ألسنتهم الغضة تنطق بسيء القول، وأمام أباءهم وأمهاتهم!
عندما يستبدلون السلام والاحترام لكبار السن،، بالاستهزاء والضحك..
عندما يهيمون عشقا في لاعب بسيط.. وينسون حب سيد البشر
عندما لا يعرفون كتبا غير كتب المدرسة..
هم كنز وأمانة..
فإن كان كنز الأمة هذه هي نشأته،، فماذا سيبني غدا في وطنه وأمته؟؟
لنعطيهم القليل من وقتنا وجهدنا وفكرنا،، فذلك هو حقهم علينا
لنعلمهم أن حياة الإسلام بالصلاة..
لنعلمهم طيب اللسان وحسن الكلام
لنغرس في قلوبهم احترام الكبير
لنعلمهم أن الكورة رياضة وفيها خير للجسم والصحة والفكر ، ولكن ليس على حساب
الأهم في الدين والحياة والأسرة..
لنعلمهم أن الحياة كبيرة، وأنهم أصحاب رسالة كبيرة..
ونحن سنجني نتاج غرسنا..
مساء الخير يا وطن
11-12-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق