الاثنين، 21 مارس 2011

فن الإعتصام والمطالبة بالحقوق

 فن الإعتصام

من الأمور التي ينبغي على الشباب المعتصم أن يفهمها
أن من حقه أن يطالب بما يراه مناسبا 

ولكن ليس من حقه
أن يكون سببا في توقف الناس عن أعمالهم
وأرازقهم

فمن الغريب أننا نطالب بالتغيير ونحاسب من ضيع حقوق الشعب
ونحن بأنفسنا نقوم بتضييع حقوق الناس وأعمالهم
وقد مررت بموقفين بسبب سوء فهم فكرة الإعتصام والمطالبة بالحقوق

ففي موقف واحد
تعطلت مع أكثر من 70 شخص بسبب 3 أشخاص منعونا من الدخول لمكان عملهم

بسبب مطالبتهم بزيادة رواتبهم
ونحن لم ننكر مطالباهم
ولم نقف ضدهم
ولكن ما ذنبنا نحن وقد أتينا من مختلف أماكن السلطنة لذلك اليوم بالتحديد
وقد دفعنا المال وحجزنا المكان ورتبنا كل شيء ،
وهو سبب من أسباب رزقنا التي نعمل عليها
أليس هذا هو بعينه قطع أعمال الناس وأرزاقهم
وكم من الأشخاص الذين حصلت معهم نفس الامور وتعطلت أعمالهم

ولب الحديث
نعم طالب كما تريد
واعتصم متى شئت
ولكن لا تكن سببا في قطع أعمال الناس
فأنت لا تدري عن أحوالهم
وعن سعيهم لنيل أرازقهم
وبهذا لن يكون بيننا فرق وبين من أفسد في مصالح الشعب

فرسالة أخوية
من شاب مثلكم
كن سببا في التغيير الهادف بدون التضييع على الآخرين
ومن يسر على مسلم، يسر الله عليه
......................................

إيصال الأفكار وطريقة الحوار

تابعت الإعتصامات والمطالبات الحاصلة في مدن الوطن الغالي
وقد أعجبت كثيرا بشباب صلالة بفكرهم النير الراقي 
في إيصال أفكارهم
واحترامهم لشخص الإنسان حتى وإن كان مخطيء
 وتابعت ما كان يدور أمام مجلس الشورى
وما فعله البعض
عندما كان يتشفى بتصفية الصدور
ممن أساء للشعب
فكثر الشتم في الأشخاص
والتهجم على الناس
وهنا لا أعمم، 
فهنالك الكثير ممن كانوا في نفس المكان
ممن أكن لهم الإحترام الكبير
لفكرهم النير
في الخطاب والحوار
ولكن فقط من باب التذكير لا غير
فديننا العظيم
لم يحظنا على التهجم في البشر حتى وإن كانوا مخطئين
وخاطب رسوله العظيم
بأن يكلم الكفار بالحسنى
فكيف عندما نطالب بالتغيير
ونبدأها بالتهجم
مالفرق بيننا وبينهم!!!

وهل يظن هؤلاء أننا كشعب سنرضى بما يفعلون
قبل كل شيء غيروا من فكركم وطريقة حواركم
وبعدها انطلقوا فيما تشاؤون,

حاسب الأشخاص على ما فعلوا من أخطاء نحو الشعب
فهذا من حقنا
ولكن كن راقيا وترفع عن الخصام
ولا تتهجم بالسب والشتم والقذف،،،،

ولشباب صحار وصلالة ومن سار على خطاكم
القلم يعجز عن شكركم ووفاء حقكم
وقد أثبتم أنكم أهل التغيير الحق
الذين يعرفون ما يريدون
ويتكلمون بلسان الشعب
لا بلسان شخص لا يفقه ما يفعل

بقلمي

عبدالله الراشدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق