الخميس، 24 مارس 2011

متى أتخلص من مشاكل حياتي!!!!

قالت : كم هي ضيقة وتعيسة هذه الحياة! كم أكرهها!!
قال : كم هي محبطة كل الأمور التي نعيشها!! متى سيأتي الموت!
قالت : لا أحد يفهمني!! أنا وحيدة دوما
قال : أهلي دائما مصدر إحباطي في هذه الحياة!!
قالت ..
قال...
وتستمر الشهقات لأشياء تطول وتستمر وتكثر

.....................................................
هم أناس نعيش معهم، نلقاهم في حياتنا
ونسمع لكلماتهم
وقصصهم
وما يدور في حياتهم
وليست الأزمات عيبا
او نقصا
أو غضبا من المولى
وليس كل ما يحصل في حياتنا
هو نقمة وحسد وسوء حظ!
وليس من حق أحد أن يقلل من أزمات الآخرين
وما يمر على حياتهم
من صعاب
ولكن...................
أخي الحبيب
أختي الكريمة
أيتها النسمات الطاهرة السامية
إن المولى جلت قدرته يقول
(( فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا ))
هذا قول رب العزة والجلال
بإن هنالك يسر بعد اليسر
ولكن لمن...
لمن أجابت عليه الآية
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
كيف تنتظر أن يأتي الفرج وأنت تحيط نفسك بكل عبارات الإحباط واليأس
والمصاعب العظيمة
..................................
قابلت العديد ممن يكن لهم القلب كل الإحترام
من شباب وفتيات
رجال ونساء
ممن لم يتقبلوا واقعهم الذي هم فيه
وتجاوزوا مشاكلهم الكبيرة
وكل صعب يعيشوا فيه
بعد أن أيقنوا
أن الله معهم إن تفائلوا خيرا وأخذوا بالأسباب
وبحثوا عن الحلول وتحركوا لتطبيقها
فإن التغيير سيحصل 
وهذا ما حصل في حياتهم
تغير كل شيء
لأنهم تغيروا
فكرا وقالبا فتغيرت معهم الأمور
ولكنها لم تتغير في يوم وليلة
وهنا كان الصبر مفتاحهم
والتوكل على الله أساسهم
.......................................
لست أقلل كما أشرت من قيمة كل مشكلة تأتي على كل إنسان
لكن أليس لها حل ليبحث عن سبيل لتغييرها
وهنا يأتي القسم الثاني وما أكثره
تسمع منهم المشاكل والقصص الطويلة التي لا تنتهي
ويخبرونك عن كل ما حصل
وبأنه لا شخص يتحمل مثل ما يتحملوا
وأنه لا أحد يقف معهم ويساعدهم
وبأن وبأن وبأن
وعندما تبدأ معهم بحسن نية
لكي تساعدهم في مشاكلهم
وتحديات الحياة
وتبحث معهم عن الحلول
يأتيك الرد سريعا من بعضهم
لا فائدة!! هذا نصيبي من الحياة!!!
ويستمع لك البعض 
ويعدوا أنفسهم بانهم سيبحثوا عن المناسب
وياتي اليوم التي بعدها
وتسألهم عن التطور الحاصل
فيبجبوا لم نجد فرصة بعد
والبعض يجيب
لا فائدة تٌرجى منا!!!
وغيرهم ...
ممن هم سبب المكوث فيما يعيشون فيه
فهم قد اغلقوا الباب على التغيير
وسجنوا انفسهم في دوامة صنعوها بأنفسهم
ورفضوا البحث عن الطريق
مع أن اليد مٌدت لكي تساعدهم
..................................................................................
وستعرف في النهاية
أنهم فقط يريدوا أن يسردوا قصة حياة
الكثير من البشر تعرض لمختلف جوانبها
ووجدوا الحل 
وغيروا الحياة
بينما أؤلئك البائسين
رضوا بأنفسهم بما هم فيه
فلذلك فعلا
فإن حياتهم غير قابلة للتغيير
حتى يغيروا فكرهم
ونظرتهم لأنفسهم
والحياة
ويثقوا بربهم
وينظروا في نبيهم
ليعلموا هل واجه إنسان
من الصعاب مثل ما واجهوا
وينظروا في مجتمعنا
لكي يتأكدوا
هل غير الناس حياتهم
أم ظلوا في مكانهم
وبعدها فقط
ستتغير حياتهم
وثق كل الثقة
أنه لن يغير أحد حياتك
مادمت أنت نفسك
لا ترغب بالتغيير

بقلمي
عبدالله الراشدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق