إن المجتمع الإسلامي مجتمع تكافل
يتعاون الأفراد جميعا ليكون الفرد هو الجماعة والجماعة هي الفرد
ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي شبه المسلمين بالجسد الواحد
الذي تتعاون جميع أعضائه لخدمة الجسد بشكل عام
بتناسق وتناغم
..........................
هنالك الكثير في مجتمعنا العماني بحاجة للخدمة والتطوير
ويأتي الوعي الإسلامي المشمول بالإحساس بحاجة المجتمع وأفراده
ليشكل دافعا ذاتيا للحركة والتطوير
دون الإنتظار لكي يأتي الغير ليمد يده لنا
.........................
خدمة المساجد وتنظفيها
تنظيف الطرقات الداخلية بين المساكن
تجميع الصدقات للفقراء
مساعدة المرضى المحتاجين للعلاج
توعية المجمتع في الأمور الصحية والغذائية
التوعية الثقافية السليمة للجيل الجديد
إستغلال إجازات الطلاب والطالبات فيما يعود بالنفع
وغيرها الكثير من الأمور البسيطة التي بقيامنا بها تعود بالنفع الكبير على كل المجتمع
وقد يقول البعض أن التصدق للفقير ومساعدة المرضى المحتاجين للعلاج وخدمة المجتمع إنما هو مقتصر على الأثرياء
وأنا إنسان بالكاد أغطي جميع مصاريف الحياة...
--وهذا أمر لا جدال فيه، وهو حال الكثير من أفراد المجتمع، الذين يسعون لحياة طيبة لهم ولأهلهم --..
وهنا يأتي مبدأ التكافل وتعاون المجتمع بأكمله
والبحث عن الحلول البسيطة التي يستطيع كل فرد أن يساهم فيها
فالمساجد هي ملتقانا جميعا
وأسهل الامور،
هي أن نضع صندوق في المساجد
ويساهم كل فرد شهريا
بريال أو 2 أو 3 فقط أو ع حسب مقدرته
وهنا الشيء بسيط يكثر والريالات تتجمع بشيء بسيط ساهم به كل فرد،
وفي نهاية كل شهر سيجتمع ما نريد وأكثر
فمساجدنا ولله الحمد كثيرة ومعمورة بأهلها
--وهنالك أماكن أخرى كثيرة يلتقي فيها الناس من الممكن استغلالها الإستغلال الطيب--
ونقيس عليها بقية الأمور اللي عندما نجد لها الحلول البسيطة، نصنع منها الإنجازات الكبيرة
--وهو بالفعل موجود في بعض المساجد وأصبح الإحساس بالمسؤولية والتكافل أكبر بينهم--
وريال واحد يستطيع الكثير من أفراد المجتمع أن يساهم به
--ونحن ننفق الكثير شهريا في أمور لسنا بحاجة لها--
وسنعمر به البيوت
ونساعد الفقير
والمريض
وووووو
ونعمر مجتمعنا عندما نحس بمسؤوليتنا تجاهه
وأن نتذكر بسمة الفقير عندما يشعر أن مجتمعه لم ينساه
ونطبق قول الرسول صلى الله عليه القائل
المسلمين جسد واحد
دامت أيامنا جميعا بالعطاء والبركة
كتبها
عبدالله الراشدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق