أتقن العديد فن التعميم
( كل الجيل فاسد
لا فائدة لا ترجى من هذا
كل وكل وكل.....)
( كل الجيل فاسد
لا فائدة لا ترجى من هذا
كل وكل وكل.....)
وكذلك يتقن البعض فن تحبيط أنفسهم وقتل كل إيجابي ونظرة طيبة في أنفسهم
وعباراته تتردد : ( أنا دوما في ضيق، لا أثق في أحد، كل الحياة مرة وصعبة، أشعر أنني مظلوم، لا أحد يفهم الحياة!! أفضل أن أعيش وحدي،لا أحد يفهمني!!....... وتستمر قصة التحبيط الذاتي )
وكذلك يجيد البعض تعميم حالتهم السلبية ونظرتهم الضيقة على كل المجمتع!!
وكذلك يجيد البعض تعميم حالتهم السلبية ونظرتهم الضيقة على كل المجمتع!!
............................
من دون شك أن الحياة ليست سهلة المنال
وليست كل قلوب البشر بيضاء مليئة بالخير
فهذه حياة تمتزج بكل لون من ألوان الطباع والتوجهات وطريقة سير الحياة
ونعم قد لا نستطيع تغيير كل البشر نحو الإيجابية والنظرة المتفائلة
ومن المستحيل أن تجعل كل البشر يفكرون بنفس طريقة التفكير
ولكن....
كل شخص يملك قرارة نفسه هو
إن نظرت للحياة من منظورك السلبي المتشائم الضيق
فأنت من اخترت ذلك وأنت من حددت طريقة حياتك
وستكون سلبية متشائمة كما تتمنى وعليك ان تلوم نفسك فقط
ولكن....
كل شخص يملك قرارة نفسه هو
إن نظرت للحياة من منظورك السلبي المتشائم الضيق
فأنت من اخترت ذلك وأنت من حددت طريقة حياتك
وستكون سلبية متشائمة كما تتمنى وعليك ان تلوم نفسك فقط
فلم يلزمك أحد أن تظل قابعا في ذلك القفص الذي بنيته لنفسك
ولكن إن غيرت تلك القناعة ونظرت لها بنظرة الأمل
وكذلك نظرة الإسلام اللتي جعلت من حسن التفاؤل وحسن الظن بالله وفي تقديره للخير لعباده
وجعلت قول الله تعالى :( فإن مع العسر يسرا )
فستجد كم هي رائعة حياتنا وجميلة
وجعلت قول الله تعالى :( فإن مع العسر يسرا )
فستجد كم هي رائعة حياتنا وجميلة
رغم كل ما ستواجه وما تلقاه وما تسمعه -فلا توجد حياة تخلو من منغصات-
رغم ذلك ستشعر بحلاوة الحياة
لأنك غيرت واقع محيطك الداخلي
فانقلب واقعا طيبا
ولن تغير كل فرد في الحياة
ولكنك حتما ستغير البعض
رغم ذلك ستشعر بحلاوة الحياة
لأنك غيرت واقع محيطك الداخلي
فانقلب واقعا طيبا
ولن تغير كل فرد في الحياة
ولكنك حتما ستغير البعض
وهذا هو بعض التغيير الذي نادى به الإسلام
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
غير من نفسك وطريقة تفكيرك ونظرتك للحياة
وسترى كم هي مختلفة جدا
وكم هي رائعة
عبدالله الراشدي
1/6/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق