الأربعاء، 8 يونيو 2011

لست بنفسك من يحس بالألم

جميل أن نلقي كل البشر في كل يوم بنفس البسمة ونفس الوجه البشوش،
يتقلب البشر في كل يوم من حالة إلى حالة،
من فرح إلى حزن، ومن مسرة إلى مصيبة،
وعندما يصيب البعض جزءا من منغصات الحياة
تراه متجهما عابسا متضايقا كأن الحياة توقفت
وستسمع تلك الإجابة المعتادة!!
أنت لا تعرف شعوري أو ما أصابني،
والبعض يتفنن في إطالة حزنه لأيام طويلة
والآخر يتبعها بآلام الحياة في معلقات كالمعلقات السبع
ويملأ الأرض ضجيجا، أنا في هم وحزن لا يدرك أحد مقداره!!
لست أدري هل أدري، هل جُعل الإحساس فقط فيه!!
.......................................
إن سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تخبرنا بأمر عظيم عنه
فقد جاء عن الصحابة بأنهم لم يروا رسول الله إلا باسما ضاحكا
يالله رغم كل تحدي وكل ما أصابه فقد ذلك هو عنوان حياته
لسبب بسيط للغاية
فعندما تشيع البهجة في الآخرين، تزرع الأمل والتفاؤل وحب الحياة
ونعم ليس معنى ذلك أننا لا نتأثر بالحزن والمصيبة والألم
ولكن لا نجعلها حجة لكي نوقف المسير في الحياة
فإن كنت صاحب مصيبة، فغيرك في الناس من هو أكثر منك مصيبة وأكبر هما
.....................................
لست بنفسك من يصيبه الألم والحزن
ولست بنفسك من يحمل أكثر عن بقية البشر
فجميع البشر تمر بهم هذه الاحوال، وإن اختلفت
فإن كنت تريد أن تعيش في همك وحزنك، فأمر لا بأس به
ولكن دعه لنفسك ولا تنشر سلبيتك للآخرين
ففي الناس من يحبوا عيش حياتهم متحدين كل ظرف

عبدالله الراشدي
8/6/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق