سنين طويلة مرت منذ أن ألتقينا
لعلها تجاوزت العشر سنين...
كان مختلفا كل الإختلاف عن الشخص الذي كنت أعرفه سابقا
جلسنا نتجاذب أطراف الحديث ونسترجع ما استطعنا من اخبار الحياة والأيام
ثم أخبرني عن نفسه وعن حياته وعمله
كيف أنه بعد الثانوية بدأ عاملا بسيط براتب بسيط
وكيف فكر في تغيير حياته
فبدأ بسيارة نقل مياه مستعملة بعد سنتين منذ أن بدأ وظيفته
وكان يعمل فيها مساءا بعد انتهاء عمله
ثم انطلق منها ليطور ويطور ويطور
وقد أصبح تاجرا يشار إليه بالبنان
كان يتكلم والحياة تملئه بروحها
صعوبات مرت عليه وتحديات
والآن بنى بيتا وصنع تجارة وأصبح أبا
ثم قال لي، بإذن الله سأساعد من أستطيع من فقراء المجتمع قدر الإمكان...
سهل الله دربك أخي العزيز
..........................................................
القصص التي تتحدث عمن جعلوا الظروف تعمل لصالحهم كثيرون
لم يكونوا أصحاب مال ولا شهادات علمية كبيرة
ولكنهم كانوا أصحاب همة عالية، لم ينتظروا أحدا لتغيير واقعهم..
وكم تنشرح الصدور عندما تستمع لمثل هذه القصص من أصحابها
وكيف خاضوا في سبيل الوصول لها
وترى في عيونهم بريق الهمة والسعي للأفضل
لا تنتظر أحدا أن يفعل لك شيئا، فالله قدر الموازين لكل البشر
وإن كنت لا تثق في نفسك وقدرتها، فمن سيثق بك!!
أدام الله علينا جميعا كل خير
عبدالله الراشدي
20/6/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق