السبت، 18 يونيو 2011

ما هي الصحة

من هو الإنسان الصحيح؟؟
وماهي الصحة؟؟

مما لا شك فيه أن صحة الجسد هي أول مظاهر الصحة بشكلها العام،
ولكن لكي تتوافر الصحة بمفهومها الكبير
عليها أن تحوي على مجموعة من الأمور للتكامل وتصيغ إنسان بصحة جيدة،
أولها :صحة الجسد
وثانيها: صحة التفكير ( النظرة الإيجابية)
وثالثها: صحة الروح ( خلوها من التواترات المتواصلة وما يتبعها) روح مليئة بالسكينة.

وهي أمور تترابط فيما بينها ولا مفر من تكاملها لحياة صحية طيبة.....
..............................
وهي أشياء ذكرها المصطفى عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف :( ولجسدك عليك حقا:) :( ولنفسك عليك حقا ) والتفكير الإيجابي أساس عظيم في حياة الإسلام والمسلم.....

لا جدال بأن تسارع الحياة والسعي الحثيث خلف مطالب العيش، جعل من كل شيء متسارعا معه وأخطر ما تسارع فيه هو الغذاء الذي تحول من مادة لحياة الاجسام، إلى مادة في بعض الأغذية تدمر الأجساد وتنهش حياتها.
وكثيرا نسمع بأن لا وقت لدي للوقوف والراحة قليلا!! حتى من أجل لقمة طيبة!
أما الروح مسكينة فكم هي تقبع في غياهب التوتر والخوف الشديد من المستقبل الغامض وكثرة الضغوط التي نحمل أنفسنا بها لسبب نحاول أن نقنع فيها أنفسنا!! (الحياة كذا صارت)!!!!
.............
إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف :( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعبف، وفي كل خير )
قوة تشمل جميع النواحي وأولها قوة التفكير الإيجابي في الحياة والروح المطمئنة الواثقة بربها وأنه عند حسن ظن عبده به، وصحة الجسد في صحة ما نتناول.
رائع أن يلتفت المسلم إلى نفسه وصحتها وسلامة روحه، فمن أسهل الأمور أن نحافظ على صحتنا، ولكن إذا ذهبت الصحة فرجوعها هو المتعب في حالات كثيرة،

أنت ما تأكل
أنت كيف تفكر
أنت كيف تنظر لنفسك وتنظر لحياتك
................
أدام الله الصحة والعافية
عبدالله الراشدي
18/6/2011

هناك تعليقان (2):

  1. صديقي...بالفعل الحياة كذا صارت..
    الكثير منا يحصر الصحة بمفهومها العام...وهي الخلو من الأمراض.
    ومثل ما ذكرت في البداية صرت أشوف كثيرا من المرضى حولي ( ليس كمرض عضوي ) ولكن لخلو أحد هذة الأركان عندة.
    أعتقد يحتاج لنا بث ثقافة الفحص الدوري, يعني بإمكانك أن تذهب للعيادة للفحص وليس فقط عندما تحس بمقدمات المرض.
    التفكير الإيجابي..صدق رسولنا الأكرم الذي قال تفاؤلوا بالخير تجدوة.
    دمتم بصحة وعافية

    ردحذف
  2. أهلا بك المتفائل،
    جعلنا الله جميعا متفائلين بكل خير،
    بارك الله فيك على إضافتك الجميلة،
    وفكرة طيبة هي نشر ثقافة الفحص الدوري من أجل الوقاية قبل الوقوع في المرض...
    والتفكير الإيجابي ركيزة كبيرة في صحة الفرد.
    دامت أيامك بالتفائل

    ردحذف