وقفات...
الوقفة الأولى
قال إنه علماني معتدل –رغم جهلي بمعناها- لكن كلمة الاعتدال هي التي
شدتني.. وبعد حوار بسيط إذا به يقول : كم أكره كثيرا تلك الطائفة من البشر.. بعدها
لم أقل له أنني أحب تلك الطائفة!! فقد رأيت الاعتدال بعد كلمات بسيطة فقط! ولكن
ربما أنا من لم يفهم طريقة اعتداله.. وبعد
أن سألته ماذا تعرف عنهم وكم مرة حاورت عقلائهم.. أجاب مزهوا : لقد قرأت الكثير
وأعرف عنهم.
لعله نسي أن الشخص لا يمكن أن يكون قاضيا وحاكما ومحاميا في نفس الوقت
والطرف الآخر مجرد محكوما عليه!
ما أروع أن نتيقن قبل أن نتكلم، وأن نسأل قبل القول، وأن نأخذ الماء من
منبعه الطيب.. فالاعتدال كلمة ينادي بها كل البشر!
......
الوقفة الثانية
تصدر المجلس بحديثه، قال إن الدين شيء نقوم به في البيت والمسجد.. والوطن
والحياة للبشر.. نحن في زمن أصبحنا نقرأ ونعرف كل شيء!! حقا أيه الرائع لقد بينت
كم نحن نقرأ ونعرف الكثير! يجب أن أعود مرة أخرى لأقرأ كميات أكبر فهنالك الكثير
مما فاتني!!
ليست القضية في تلك العبارات الكبيرة والشعارات الرنانة –رغم عدم دخولها
لكثير من العقول!-.. لكن هل يدرك البعض مجتمعه الذي يخاطبه وثقافته ودينه. ولكن
نحن في زمن أصبحنا نعرف فيه كل شيء!!
.....
الوقفة الثالثة
قالت : لا أحب ذلك الشخص البغيض؟؟ وعندما سٌئلت عن السبب.. قالت : متخلف من
زمن قديم .
لا بأس أيتها الرائعة ولكن ، هل أخبرته بذلك؟؟
لا... هو متخلف لما أخبره بذلك!
أتفق معك ، فأعقل شيء قمتي به هو عدم إخباره بشيء.
وقفة أبسط.. ذلك البغيض هو أخوها!
كم حكمنا على البشر من منظور عقلنا؟ لعله يراها أيضا متخلفة!
.......................
الوقفة الرابعة
قال في كلمات اعاد بها ذكرى كبار العاشقين.. كم انتظرتك طويلا؟؟ كم عشقتك
كثيرا؟؟ أتعبت روحي وعمري الطويل في هواك؟؟ لم جرحتي قلبي؟؟ أين أنتِ؟؟
لحظة بسيطة.. هو ابن 12 سنة،، هل بدأ عشقه في زمن الرضاعة أم وقت تعلم
الكلام؟؟
ولكن لما نكون حكما على العاشقين
حتى وإن كانوا صغارا! وهل العشق حكرا على كبار السن؟
ومن يٌنكر دور الإعلام بوسائله المختلفة إن كان شبابنا عند بداية بلوغهم
فقط قد قاسوا المرً من شدة العشق
..................
وستبقى هي مجرد وقفات.. وقد يٌخطىء القلم أحيانا
صباحك خير يا وطن
عبدالله الراشدي
15-11-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق