البعض هدانا الله وإياه لديه الكثير من الوقت وعقدة مع ذلك الوقت الكثير
اسمها
(( علي معرفة أخبار الناس وخباياهم وماذا يفعلون))..
كلما تقابلنا أمام السوق يسألني عن أمور حياتي ولماذا أفعل ولماذا لم أفعل،
ويجب علي أن أقوم بهذا وذاك، ثم يعطيني تقريرا بالمجان-جزاه الله خيرا!!- عن أحوال
الناس البسطاء الذين يعيشون في حالهم، ويبدأ في سرد قائمة طويلة من الأفعال ويحلل
وينقد ويقول ويختمها بقوله : ((يا ليت لو كل واحد يعيش في حاله!! أنا عايش في
حالي!!))
البعض من البشر هذا هو همهم وراحة قلوبهم –إن كانت هنالك راحة توجد لديهم!!-
البحث عن حياة البشر وما يصنعون وتتبع أخطائهم وعثراتهم، وليتهم توقفوا عند ذلك،
بل جعلوا من أنفسهم واسطة لإشاعة كل خبر صحيح وغير صحيح!
وكم تفاجئ بكم الأخبار الهائلة لدى بعضهم وكلها عثرات البشر المساكين،
وأغلبها قد يكون مختلقا بواسطة عقولهم المريضة..
ولكني سأردد عبارته الطيبة: ( يا ليت لو كل .............. ) – فكما يٌقال خذوا الحكمة من أفواه
.............. –
إن كان لديك الكثير من الوقت في الحديث عن البشر، فحريٌ أن نتكلم عن سيرة
المصطفى صلى الله عليه وسلم وما صنع فعل في حياته المباركة..
نتكلم عن صحبه الكرام عليهم رضوان الله وتضحياتهم وأفعالهم..
نتكلم عن سير الصالحين والناجحين والطامحين، وما أكثرهم في التاريخ وفي
حياتنا الآن
فإن كان وقتنا رخيص لهذه الدرجة، فجميل أن نرفع من قيمته بما يزيد في
أعمالنا خيرا
ولن تستقيم حياة أحدنا.. إن كان كل همه ويومه هو : ماذا صنع فلان؟؟ وماذا
فعلت فلانة؟؟
فصلاح الأعمال بصلاح القلوب والنفوس
والسعيد من انشغل بنفسه وعمله
اللهم اجعلنا ممن ينشغلون بأنفسهم عن الآخرين
صباح الخير
عبدالله الراشدي
21-11-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق