كل صباح نخاطب عقولنا بالكثير...
نخبرها بأن اليوم سيكون سيئا
والناس حالهم لن تتغير وكعادتي لن أجد مناي وما أريد.. وكل ذلك قبل أن يبدأ يومنا
ما أطيب أن نغير خطاب العقول كل صباح، بأن الله سيفتح الخير لكل قلب..
ما أطيب أن نغير خطاب العقول كل صباح، بأن الله سيفتح الخير لكل قلب..
وبأن
الله قدر كل شيء.. وأن يومي سيكون طيبا
في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم عبر لا تنقطع.. دروس حياة لمن أتعبه السير، وأثقلت عليه الأيام، لمن تضايق من قول، ولمن ثقلت عليه كلمات الناس..
عندما ضاق بالرسول صلى الله عليه وسلم فضاء مكة رغم
اتساعها، قصد الطائف باحثا عن سند له في طريق دعوته.. ولكن لم يجد منهم غير الحجر
والشتم وأقسى من فعل أهل مكة..
فماذا فعل عليه صلوات ربي ودمائه الطاهرة تسيل..
في ذلك الموقف وفي وقع الصدمة الكبير، أسند ظهره إلى
حائط، ورفع عينيه إلى السماء، ونادى ربه الكريم : (إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي )
أهنالك درسُ يبحث
عنه كل مسلم أكثر من هذا..
الارض ضاقت به، أهله هم أعدى الناس له، الناس ترميه بكل
شيء! ولكن ذلك هو قوله وقت اشتداد الأزمة..وتلك هي ثقته بربه وبنصره وبوصول هدفه،،
فكيف لن يصنع جيلا يقود الأمم!
فيا رسول الله بماذا سينطق اللسان، وماذا ستخط الأقلام..
لقد صغت لكل باحث، منهاج حياة يمضي عليه.. شعارها ثقة
بالله وبما يقدره، ولكن بعد اتخاذ الاسباب الموصولة لذلك..
فهل سنغير خطاب العقول،، ونخبرها كل يوم، بأن الله سيفتح
فيه خيرا أكثر من كل يوم قد رحل..
صباح الخير يا وطن
7-12-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق