الثلاثاء، 12 يونيو 2012

ساكتب مطالبا بكل شيء!!!


سأكتب مطالبا بالحرية والعدالة
سأكتب مطالبا باحترام القانون
سأكتب لوطن حر يحترم فيه الآخر
وعليكم أن تقفوا معي في جهادي لكم
ولكن سأهاجم من لا يقبلني
سأشتم من يخالفني
سأنشر كل قصة وحديث عنهم
وإن جاء القانون ليحاسبني
فعليكم بأن تقفوا معي
فقد كنتم أناضل عن حريتكم!
ووقف المناضلون!
وناضلوا من أجل سحابة صيف!
وبقي المواطن المسكين
ذلك الذي ذهب جاره إلى القضاء
ليقدم شكوى ضده بأنه أهان كرامته
بأن قال له : أنت غبي!
ولم يذهب أولئك المناضلون إلى مقاعد المحاكم
ليناضلوا عن ذلك المسكين
ﻷنه كان ناشط حياة فقط!
ولم يكن ناشط قلم وشعر وصحافة!!
لكتهم وقفوا وصاحوا من أجل صاحبهم
من أجل ذلك الميزان الغريب
ليت شعري عن ماذا يبحثون!
وبقي المواطن المسكين أمام القضاء
وجاره يحاسبه على كلمة جارحة قالها!
ولم يقف أحد معه!
وأولئك المناضلون يقفون مع صوت الحرية العجيب
وسهرت أفكر في ذلك المسكين!
كيف تناسه الكل وألزموه عيش قانون عجيب
وكيف دافعنا عن قانون نحن صنعناه لأنفسنا!!
...........
إن الذي اؤمن به أن الإصلاح ليس حربا بين طرفين.. وسيرة المصلحين تخبرنا عن سمو أخلاقهم ولنا في رسول الرحمة خير الأمثال عن تلك الأخلاق السامية حتى مع أشد أعدائه وكذلك في سيرة من مشى على سيرته الطاهرة ولنا في علمائنا الكرام أسوة حسنة وتلك هي أخلاق سماحة شيخنا الخليلي حتى مع من يتهجم عليه ويحاربه.. وكذلك لست مصدقا كل ما يقوله مسؤولي السلطة عن أولئك المعتقلين.. فهنالك جانبين لكل رواية وقصة، ولست مقتنعا بأنهم يسعون لخراب المجتمع ولكنهم قد اخطأوا في إيصال بعض ما يريدون.. 

 وكذلك أرى الوطن يعاني من الكثير وها هي المحاكم تغص بالكثير وذلك شيء بسيط من مشاكل مجتمعنا التي هي بحاجة لإصلاح، وليتهم تكلموا عن واقع أولئك الذين لا يعرف أحدا عنهم لتكون لديهم أرضية قوية ، فالمجتمع بحاجة ليعرف عن الشعب وليس عن رمزه الذي يحترمه ويحبه وهنا كان وقوعهم وخطأهم.. وسأعود وأقول لعله فاتني الكثير عن معرفة كل ما صار وأسبابه..

واسأل الله أن تكون نياتهم وأعمالهم خالصة لمصلحة الوطن وسنحسن الظن بهم فمن بين المعتقلين أناس رائعون في إخلاصهم لوطنهم وسعيهم من أجل خير الوطن.. وإن كان في نياتهم غير ذلك فنسأل الله أن يحفظنا ويحفظ الوطن الغالي وقائده وشعبه.. 

ونعم فالوطن بحاجة لإصلاح كبير جدا ومن ينكر ذلك فهو يعيش في عالم آخر!! ولكنه بحاجة إلى مصلحين يعملون ويفعلون بقولهم وعملهم وفعلهم وأخلاقهم ليتيقن المجتمع حقا بأنهم أهل لحمل رسالة الإصلاح والمجتمع لن يقبل بمن يهاجم، لكنه سيقبل بمن يبين له مكامن الخطأ والسبيل لإصلاحها فهنالك الكثير من أهل الوطن من لا يعرف ما يدور..

 بارك الله في كل سعي وصلاح.. وإن كنا نختلف في طريقة الفعل والإصلاح فليس ذلك سببا يدعونا للفرقة وتخوين كل من لا يتفق معنا واتهامه بعدم الوطنية، فإنني وإن كنت لا أتفق مع بعض أساليب أخوتنا المعتقلين لكنني أكن للكثير منهم في قلبي كل احترام على سعيهم الدائم لخدمة الوطن..

وقفة بسيطة : ليتهم يتطورون قليلا في طريقة الاعتقال،، فحتى وإن كانوا قاموا 
بشيء.. فلهم احترامهم كبشر بأن يعاملوا بما يحترم بشريتهم وكرامتهم وما أسهل 
أن توجه رسالة رسمية لكل شخص منهم تخبره بما فعل وصنع وأسباب الاعتقال

وقفة بسيطة : نحترم سعيكم وإصلاحكم لكن هنالك غيركم كثير ممن يفعلون ولا يقومون بضجة كبيرة هنا وهناك،، وهاهي أفعالهم شاهدة عليهم، فلا تتهموا الآخر بأنه لا يهتم بالوطن ولا يسعى لصلاحه

صباح الخير يا وطن

11-6-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق