السبت، 16 يونيو 2012

ذلك الأمل


الأمل ليس كلمات،، بل تجربة نعيشها
والتفاؤل ليس عبارات نرددها،، بل ثقة برب الكون
والحياة ليست تمشي على وتيرة واحدة، فكل يوم ننتظر الخير ،، وإن أصابني بعض من متاعب الحياة فيقينا بأن ذلك حال يمر على كل البشر والأرواح. 

وهل عاشت روح في هذه الأرض ولم يصبها 
ألم من آلام الحياة؟!

وكل أمر المؤمن خير..  إن أصابه خير فذلك توفيق من الله ورحمة.

وإن أصابه بعض من مصائب الحياة فذلك 
شيء قد أصاب الكثير، وسيعوضه الله خيرا 
على صبره في مصيبته..

ولكن الأمل والتفاؤل والثقة بالله تتطلب عملا يوازي ذلك.. وذلك العمل هو السعي بالأسباب قدر المستطاع لتغيير ما يستطيع الإنسان تغييره، والله يقدر الخير ويصرفه بحكمته ولطفه

ولنتذكر بسمة أطفال فلسطين وضحكتهم كل صباح وانتظارهم فرج الله ونصره رغم كل ألم يصيبهم كل ساعة طوال سنين طويلة..

وذلك هو الأمل والتفاؤل والثقة 

ولنتذكر سيد البشرية حبيبنا المصطفى عليه صلوات ربي،، كم من محنة ومصيبة وألم أصابته في حياته.. فلم يزده ذلك إلا يقينا وإيمانا بأن بعد العسر يسرا وبعد الشدة يأتي الفرج،، ولم يُردد في دعائه ومناجاته لربه الكريم وقت الشدة والمصيبة العظيمة سوى ((إن لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا أبالي ..))


صباح سعيد لكل قلب
صباح مشرق لكل روح
صباح الخير يا وطن
16-6-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق