الاثنين، 18 يونيو 2012

أوطاننا تغيرت!!


ما حصل في تونس الحبيبة ويحصل الآن في أمنا مصر لهي أمور تستوقف كل عاقل وكل من خالط قلبه يأس من الحياة وقنوط من التغيير وقلة يقين في وعد الله بالتغيير..

أن يتغير ذلك العزيز صاحب السلطة والسطوة والمال وتأييد من دول العالم الغربي التي أكلتنا سنين طويلة إلى طريد وذليل بين عشية وضحاها لهو أمر كبير جدا!

أن تتغير الأيام دولا بين البشر، ويصبح السجين المطارد سنين طويلة جدا بكل تهمة وجريمة!! ولم تكن جريمته سوى انه طالب بالكرامة لشعبه ووطنه ثم يصبح بعدها قائدا لشعبه!! فلك الله أيتها الأيام كم أنتي متقلبة بين ذاك وذاك..
 ولكنها سنة الله في أرضه.. فالأرض يرثها من يستحقها،، ولن يستحق الأرض سوى نفوس تعرف كرامة البشر وحقها..

أن يتحول خوف الشعوب من النطق والكلام والهمس عن السلطة وأتباعها إلى مطالبة بكل حق لها بصوت يشق صمت الجدران لهو أكبر تغيير وأكبر انتصار.. فكم هي طويلة سنين الصمت ..

أن نرى بأعيننا كل ذلك يحصل ثم نشك بعدها بأن نصر الله قادم لعباده، وأن بعد العسر يسرا وأن التغيير قادم لشعوبنا،، لهو دليل بأننا لسنا أهل ذلك التغيير!! ولن نكون أهله حتى نثق بنصر الله لنا ونتخذ كل سبب لذلك..

أن تقرأ طوال السنين عن قصة كفاح اولئك البشر،، أكثر من خمسين عاما وهم مؤمنون بهدفهم وقضيتهم،، ثم يأتي التوفيق بعد تلك السنين كلها رغم كل تشويه وحرب عليهم!! ثم يأتيك من جرب حياة الكفاح سنين بسيطة ثم يقول لك بأنه لا فائدة ترجى من شعوبنا!! فقل له نعم!! فالمصلحون ليسوا من يسقطون في بداية الطريق!!

أن ترى التفاؤل والثقة برب السماء طوال تلك السنين هي شعارهم!! ثم ترى النتائج أمام عينيك لتخبرك بأن التفاؤل حتما مربوط بتطبيق عملي شعاره ثقة بالله ودليله عمل وسعي وجهد وعدم يأس..

ولا شك لا شك لا شك بأن القدس سيأتي دورها قريبا لترى نور الحرية والكرامة،، وتلك ثقتنا بنصر الله وتوفيقه لعباده،، فالجيل القادم من شعوبنا هو جيل تنسم معنى الحرية وذاق طعم الكرامة وسينقلها لمن يأتي بعده..

في انتظار نتائج انتخابات مصر الرسمية،، وحتما لن تتوقف ثورة شعوب بدأت في أول الطريق،، فقد علمت أن المطالبة بالحق والحياة يستحق كل تضحية..

اللهم احفظ شعوبنا وكل نفس تعيش فيها
اللهم يسر لنا الخير لطفك ورحمتك

صباح الخير يا وطن

18-6-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق