السبت، 14 يوليو 2012

تلك المعادلة العجيبة!! من نساعد من المسلمين!!

تلك المعادلة العجيبة!!

إن المعادلة التي بحاجة لحل هي تلك الإنتقائية العجيبة في التعامل مع مشاكل 

ومصائب المسلمين من قبل إخوانهم في الإسلام..


 فاليمن السعيد تجاهله الكل وتركوه يتخبط في صراع متواصل وسوريا بين مد 
وجزر،أما ليبيا الغنية بالنفط فالدول المسلمة كانت في مقدمة من ساعد على تدخل 
عسكري لإنهاء الصراع والسوادن يتقلب في فقره ومصائبه بدون يد تنتشله من قبل 
إخوانه والبحرين في غمضة عين تدخلوا لأجلها والمصيبة الأكبر هي قتل المسلمين 
في ميانمار-بورما كل يوم ولم يقل أحد شيئا وكأنهم ليسوا إخوانا في الإسلام فضلا 
عن الإنسانية.


إن ما بجعل العقل يقلب الأمور مرات كثيرة هو أن دولنا العجيبة تسعى جاهدة لتدخل 
عسكري في سوريا وتذهب شرقا وغربا من أجل أن تحل تلك القضية بزعمهم ﻷجل 
شعب سوريا مع وضع عقوبات إقتصادية يتحملها شعب سوريا أولا! وما زاد العجب 
هو ذهاب بعض المسلمين لسوريا من أجل الجهاد على حسب قولهم ولكنهم لم 
يشدوا رحالهم وجهادهم نحو القدس وفلسطين ونحو عدونا اليهود!


فهم لم يصنعوا مثل ذلك ﻷجل اليمن جارهم ولم يصنعوا شيئا ﻷجل قضية كل 
المسلمين وهي القدس وفلسطين بل لم نرهم يحشدون المال والسلاح والبشر وقبله 
الإعلام وكل المجتمع الدولي من أجل شعب فلسطين المسكين ولن يصنعوا شيئا 
ﻷجل شعب ميانمار-بورما المسلم المنسي!


 عن ماذا يقاتلون وماذا يريدون ؟؟؟؟..


حتما إن العين تدمع لكل روح طاهرة تقتل في أرض سوريا ونسأل الله أن يعجل 
فرجهم ويرفع عنهم كربهم ومن ينكر ما يحصل لهم فهو واهم فالقتلى يساقون كل 
يوم إلى قبورهم في أرض سوريا الحبيبة والقلب يتقطع كل يوم مع مناظر القتلى في أرض سوريا،


ولكن علينا أن نساعدهم ونساعد كل مسلم بدون تلك المعادلة العجيبة التي تختار 
شعبا على حساب شعب! وهم جميعا في نهاية الأمر إخواننا وإن كنا سنساند شعبا 
بالمال والإعلام فعلينا أيضا أن نفعل ذلك مع كل مسلم هو بحاجة لنا.


وسوريا هي فلسطين هي اليمن هي السودان هي بورما هي بلاد وأرض وشعب واحد 

اسأل الله أن يحفظ كل بلاد الإسلام


14-7-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق