الكثير تزيد همته كثيرا في أول أيام
رمضان ثم تبدأ في الفتور مع مضي الأيام.. يًقال دائما قليل دائم خير من كثير منقطع
فتعهد بنفسك بما تراك تستطيع من أعمال ثم تدرج في الزيادة مع مرور الأيام ولا تفعل
العكس ورمضان ليس شهر مشقة وتعذيب للنفس بل هو شهر ترويض النفوس وقيادتها لكل خير
فاستغل الفرصة....
الكثير سيكون لديه الكثير من الوقت في رمضان فساعات العمل قليلة والنهار طويل. فماذا ستفعل طوال يومك في رمضان؟ لن يمنعك أحد من النوم فنفسك أنت أدرى بها وبحاجتها من النوم والراحة ، ولكن طيب بعد النوم والراحة تخصيص وقت للقراءة النافعة والجلوس مع الأهل لقراءة القرآن والتباحث في العلوم ولا يوجد وقت أفضل من رمضان لتقوية تلك العلاقات المهمة بين الأسرة وتنمية العقول بالقراءة النافعة...
إن أخطأت يوما في رمضان فتلك ليست نهاية المطاف فلا تضيع كل رمضان بسبب خطأ واحد، فارجع عن ذلك الخطأ وواصل صومك ودرب نفسك قدر استطاعتها على الصبر عن ما تتمناه، والإسلام إنما شرع الصوم لتهذيب النفوس وتطهيرها والسمو بها، فإن زلت القدم يوما فلا تقف مكانك بل عد وواصل، فالله يحب من عباده الرجوع إليه عند الخطأ والتقصير..
ورمضان موسم عظيم وهدية غالية وهي نعمة من الله تعال أن بلغنا رمضان ونسأله تعالى أن يمن علينا بتوفيقه على صيام رمضان كاملا متكاملا.
وحتما رمضان شهر ليس للكسل والعجز ولكنه شهر تفجير طاقات النفوس من صبر وإخلاص وأمانة، فأن تًمسك نفسك عن الكثير و تراقب الله وحده في ذلك رغم رغبتك، فأنت تجعل من نفسك نفس تعيش على تلك الصفات العظيمة في حياتها اليومية في العمل والعلاقات والأسرة والحياة ومن أخلص الأمانة في السر فسيؤديها على أكملها في العلن.
وهو شهر تتفجر فيه طاقة الإيجابية الكبيرة عندما تتحول النفوس إلى نفوس متواصلة متآلفة تصفح عن الخطأ وتتحمل الغضب وتسكت عن المسيء وتساعد المحتاج ويسعى المسلم للمساهمة والمساعدة في كل عمل خيري للمجتمع، فأي ترويض كبير للنفس يحصل في رمضان.
وأمور لا تنتهي من فضائل رمضان
الكريم.. من أجر وثواب مضاعف إلى تربية للنفوس إلى تعويد للقلوب على أمور لم تعتد
عليها وإلى تقريب أفراد المجتمع أكثر وأكثر...
فهل أنت مستعد بنفسك وعملك من أجل استغلال كل تلك الأمور الجليلة في رمضان؟؟
فهل أنت مستعد بنفسك وعملك من أجل استغلال كل تلك الأمور الجليلة في رمضان؟؟
ماذا أعددت لرمضان ؟ كم كتابا ستقرأ ؟ وكم عملا ستقضي ؟وكم سترتل من القرآن
العظيم كل يوم؟ وهل ستكون محطة لوقفة جديدة مع النفس أم سيكون ضيفا عابرا كحاله من
الشهور؟
أهلا رمضان فأنت ضيف لا يًمل وزائر
نتمنى قدومه كل يوم
اللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه
اللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه
19-7-2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق