الاثنين، 21 مارس 2016

ذات يوم

ذات يوم سقطت دمعة أمي... سقطت حزنا وألما لأنني فشلت في أمر كبير كانت تعلق آمال كبيرة فيها لأجل حياتي أنا... مؤلمة جدا تلك الدمعة، موجعة تعابير ذاك الوجه الذي يساوي الحياة كلها... ومضت الأيام وقررت أن أرى دمع أم تسقط مرة أخرى، ولكن دمعة فرح وسعادة... ورأيت دمعات فرح كثيرة من ذاك الوجه الغالي.. 

.................................
ذات يوم ظننت الحياة مضمار نتسابق فيه لنجمع ما نستطيع.. لكن الحياة أخبرتني أنها مضمار سباق نتسابق فيه لنعطي البشر والحياة ما نستطيع من عطاء.. 

........
وقفت للمرة الأولى خطيبا في الجمعة قبل سنين... عجيب ذلك الموقف الذي تنظر إليك فيه آلاف الأعين منتظرة ما ستقول، ما جديدك، بماذا سنخرج لبيوتنا بعد خطبة الجمعة.. قال قلب جميل سأنتظر عطائك الرائع بعد أول خطبة جمعة، وقال بعدها كم كنت رائعا.. وقال قلب لطيف : لقد خفت أن تفضحنا وتتلعثم! لكنها مرت بسلام... ومضت السنين ومازلت أتذكر ذاك اليوم وغيره وكيف أن بعض البشر هم بحاجة لكلمة لطيفة فقط دون تشجيع أو تشاؤم وسينطلقون بما لديهم من عطاء.. وإن لم نستطع قول كلمة طيبة فما أطيب أن نصمت قليلا
ذات يوم قلت سأوقف قلمي لأنه ما زال غضا لم ينضج!! عجيبة أحيانا أفكار العقول عندما تخاطب بعضها

الإثنين
12 جمادى الآخرة 1437
21 مارس 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق