لعلي لم أحزن على موت أحد بهذا القدر كما حزنت على موت ابنة خالتي الصغيرة ذات الأربعة أعوام،
كانت مليئة بالحياة،
زهرة تتمايل يمينا وشمالا،
ضحكاتها تملأ كل بيت تذهب له،
لم يصبها مرض ولكن فاجأها الموت عندما كانت تلعب كعادتها.
ونعم فوجيء الجميع بالمصاب،
ولكن ليس مع القدر مفاجأة،
أسبوع مضى كان آخر عهدي بها،
واليوم ودعتها وداعا طويلا،
ليس ما أصابني حزن اليأس ولا كره القدر،
هو قضاء وقدر من الله، والخيرة دوما فيما اختاره الله،
وكم جعلني موت الطفلة الصغيرة أراجع أشياء كثيرة
وكم جعلني رحليها مصرا على تحقيق ما أريد
وسأمضي فيه مجدا
فساعة الموت قادمة
وكم جميل أن نرحل عن الحياة
وقد خلفنا أثرا صالحا ينتفع به الناس من بعدنا
ونذكر فيه بالخير
فالسعي دوما هو الطريق بإذن الله للوصول
وكل عبرة وذكرى هو واعظ لكي نتذكر أننا ماضون
رحم الله موتى المسلمين
رحمك الله أيتها الغالية
عبدالله الراشدي
13/6/2011
كانت مليئة بالحياة،
زهرة تتمايل يمينا وشمالا،
ضحكاتها تملأ كل بيت تذهب له،
لم يصبها مرض ولكن فاجأها الموت عندما كانت تلعب كعادتها.
ونعم فوجيء الجميع بالمصاب،
ولكن ليس مع القدر مفاجأة،
أسبوع مضى كان آخر عهدي بها،
واليوم ودعتها وداعا طويلا،
ليس ما أصابني حزن اليأس ولا كره القدر،
هو قضاء وقدر من الله، والخيرة دوما فيما اختاره الله،
وكم جعلني موت الطفلة الصغيرة أراجع أشياء كثيرة
وكم جعلني رحليها مصرا على تحقيق ما أريد
وسأمضي فيه مجدا
فساعة الموت قادمة
وكم جميل أن نرحل عن الحياة
وقد خلفنا أثرا صالحا ينتفع به الناس من بعدنا
ونذكر فيه بالخير
فالسعي دوما هو الطريق بإذن الله للوصول
وكل عبرة وذكرى هو واعظ لكي نتذكر أننا ماضون
رحم الله موتى المسلمين
رحمك الله أيتها الغالية
عبدالله الراشدي
13/6/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق