ربما في بعض الأحيان توقفك كلمات بعض البشر كثيرا،
عندما تستمع لحوارهم وكلامهم وتنشد معهم لما يطرحون
ويبدأوا بذكر الإعتدال في الأفكار والوسطية في الطرح وقبول الطرف الآخر،
ثم عندما يبدأ الحوار الجاد معهم،
تنصدم بوسيطتهم وإعتدالهم!!
وسيطتهم هي فكرهم الخاص وباقي الأفكار عتيقة!!
وإعتدالهم هو رفض رأي الطرف الآخر!!
وتذكرت حوارا كنت أحاور فيه بعض من ينادون بالفكر المنفتح!
وكان انفتاحه هو تسفيه لرأي من نحترم بغض النظر عن قبولنا لرأيهم،
وتهجمه على بعض أهل العلم،
فسألته: هل جلست معهم يوما وحاورتهم لتعرف منهم!
فقال: لست في حاجة لذلك!!
فقلت له سلاما قولا من رب رحيم :)
فحتما لست أنت من يقود طرف التغيير بالفكر المستنير.
ومن ذلك عندما تابعت في قناة فضائية وكانت فيها فتاة تنادي بالإنفتاح
ثم ذكرت مقولة شعبية وقالت أنها من القرآن!!
وذكرت أنها تعرف دينها حقا وليست في حاجة للمخرفين والعتيقين!!
ويومها زاد تبسمي كثيرا :)
لسنا نحاسب الأشخاص على فكرهم وحياتهم،
ولكن لكل مقام مقال، ولكل ميدان أناس..
إن من أبسط قواعد الحوار
هو سماعك بأريحية لكل رأي
ونقاشك بعقلانية لكل توجه
وليش شرطا قبولك كل رأي، ولكن لزاما عليك احترام كل طرف
ولست أسعى مع أي طرف،
ولكني أؤمن
أن الوسطية وتقبل الطرف الآخر
هو أساس ثابت لمن يتصدر قافلة الفكر المستنير،
ومن يؤمن أنه على الصواب وبقية الأطراف كلها على خطأ
فقل له أمامك طريق طويل
عندما تستمع لحوارهم وكلامهم وتنشد معهم لما يطرحون
ويبدأوا بذكر الإعتدال في الأفكار والوسطية في الطرح وقبول الطرف الآخر،
ثم عندما يبدأ الحوار الجاد معهم،
تنصدم بوسيطتهم وإعتدالهم!!
وسيطتهم هي فكرهم الخاص وباقي الأفكار عتيقة!!
وإعتدالهم هو رفض رأي الطرف الآخر!!
وتذكرت حوارا كنت أحاور فيه بعض من ينادون بالفكر المنفتح!
وكان انفتاحه هو تسفيه لرأي من نحترم بغض النظر عن قبولنا لرأيهم،
وتهجمه على بعض أهل العلم،
فسألته: هل جلست معهم يوما وحاورتهم لتعرف منهم!
فقال: لست في حاجة لذلك!!
فقلت له سلاما قولا من رب رحيم :)
فحتما لست أنت من يقود طرف التغيير بالفكر المستنير.
ومن ذلك عندما تابعت في قناة فضائية وكانت فيها فتاة تنادي بالإنفتاح
ثم ذكرت مقولة شعبية وقالت أنها من القرآن!!
وذكرت أنها تعرف دينها حقا وليست في حاجة للمخرفين والعتيقين!!
ويومها زاد تبسمي كثيرا :)
لسنا نحاسب الأشخاص على فكرهم وحياتهم،
ولكن لكل مقام مقال، ولكل ميدان أناس..
إن من أبسط قواعد الحوار
هو سماعك بأريحية لكل رأي
ونقاشك بعقلانية لكل توجه
وليش شرطا قبولك كل رأي، ولكن لزاما عليك احترام كل طرف
ولست أسعى مع أي طرف،
ولكني أؤمن
أن الوسطية وتقبل الطرف الآخر
هو أساس ثابت لمن يتصدر قافلة الفكر المستنير،
ومن يؤمن أنه على الصواب وبقية الأطراف كلها على خطأ
فقل له أمامك طريق طويل
عبدالله الراشدي
17/6/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق