الأحد، 16 أكتوبر 2011

الثبات على الرأي

صباح ثبات على المبادىء
كان يجادلني كل يوم بأنه لا فائدة تٌرجى من إنتخابات الشورى القامة
وكل يوم ينادي ويخبر كل أحد بأنه يجب مقاطعة هذه الإنتخابات
وأقام صفحة خاصة في أحد المواقع الإجتماعية يحض الناس على المقاطعة
لم أقل شيئا في ذلك فذلك رأي هو آمن به واحترمت ما ينادي به
ثم فاجئني مساء الإنتخابات بأنه شارك في إحدى لجان الإنتخابات
كمنظم لسير العملية الإنتخابية!! وكان مسرورا بأنه كان معهم!! 
وأن العملية سارت على ما يرام!!

لم تكن القضية خلاف في الرأي فذلك أمر وارد في كل شيء في الحياة،
لكن المدهش هو تقلب البعض سريعا من مدافع لرأي إلى مشارك لما كان يخالفه قبل لحظات بدون توضيح لسبب
ليست القضية في خلافنا في الرأي
وليست كذلك في تغييرنا لموقفنا في رأي معين إن اقتنعنا بوجهة نظر أخرى
فنحن نغير رأينا وموقفنا إن وجدنا في الرأي الآخر صوابا

لكن الأمر هو تقلبنا سريعا مع المواقف لمجرد مصلحة خاصة بنا
وأبسط ما يقود إليه هو فقداننا الثقة في ما ينادي به اؤلئك
فهم سينقلبون سريعا بدون توضيح لماذا غيروا مواقفهم
وكل من كان يمضي معهم سيندهش كيف تغير رأيهم ولم يفسروا لمن كان معهم لماذا!!
إذا آمنت بشيء فاثبت عليه
وإن صادفت ما يغير بعض إيمانك في شيء
فأخبر من آمنوا بما تؤمن به
فهم آمنوا بك قبل أن يأمنوا برأيك


عبدالله الراشدي
16-10-2011





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق