يا إله الوجود،، قد سئمت القيود* *
أنشودة كنت أستمع لها صباحا، وتركت في القلب أثرا
يا إله الورى تهت فوق الثرى، أبتغي عزة، أعطني نصرة *
كم ستطول قيودنا في القلوب والأرواح
كثيرة القيود التي نضعها كل يوم في حياتنا
تظل ساكنة في البال خوفا من مستقبل مجهول
قيود أثقل من الحديد، تفكيرا كيف سينتهي كل يوم
هموم يضعها العقل وتراها ماثلة في وجوه البشر
......................................................
مازال الكثير لم يربط بين الرضا والثقة وحسن الظن بالله،
وبين كثرة القيود التي يضع روحه فيها كل يوم.
إن سكينة القلب في التسليم للمولى في كل شيء يحصل في الحياة، وما علينا سوى السعي بكل جهدنا ومقدرتنا.
وحسن ظننا بأن الله تعالى قدر لنا الخير في حياتنا، هو سلاح يجعل القلوب تنطلق بدون قيد أو خوف مما يأتي.
لما الخوف وأنا أثق بأن الله سيختار لي ما يناسبني في الحياة، بعد أن أتخذ الأسباب الموصلة لذلك، وهي السعي بما أستطيع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ ليسَ ذلكَ لأَحَدٍ إلا للمُؤْمنِ.... )
نعم كله خير بإذن الله
عبدالله الراشدي
17/10/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق