مازال البشر ينتقلون من نظام إلى نظام بحثا عن الأفضل،في خلال القرن الماضي
وبداية هذا القرن.
أنظمة كثيرة مرت على العالم كل منها تحمل الخلاص من وجهة نظرها،
إما لشعب خاص، وإما للبشرية أجمع....
وربما أكثر نظامين ضربا العالم بقوة، هما
الشيوعية الاشتراكية والرأسمالية الاستعمارية،
وفي باطن كل منها سعي لوضع نظام فريد
ينقذ البشرية من تخبطها أو موجها لتخبط أكبر!!
فكان الأول كابتا لحد الحرية المطلوب
للبشري وجعل البشر آلات تنتج ليعيش المجتمع فهو فرد للكل..
والثاني فتح كل باب بدون
رقيب، وجعل من الغاية التي تبرر الوسيلة هي مقياسه فصار الكل ينطلق بدون مراعاة للآخر،
وهمه الحصول على المزيد كل يوم، وصار الفرد هو كل شيء.
وقد بدأ تداعي النظام الرأسمالي
في العالم منذرا بولادة نظام جديد قد يحمل خيرا أو فسادا أكبر في حق البشرية.
كل نظام
تعامل مع ذلك البشري من منطلق الكبت والانفتاح المطلق.
ولكن كل بشري روح وجسد تحتاج إلى تلك الموازنة بين الجانبين،
جانب يطمئن الروح ويدفعها للعطاء في الحياة مع إعطائها نتيجة ذلك العطاء،وجسد
توفى متطلباته. وكل ذلك وفقا لمنهج يراعي الجانبين روحا وجسدا،
ويراعي مكانة الفرد
كفرد قائم بذاته ومكانته في مجتمع يتكامل معه ويحترم حدود أٌقيمت فيه.
ذلك نظام كان ومازال بأيدينا منذ قرون طويلة وقصرنا طويلا في تقديمه لبشرية
تبحث كل يوم راحة وسط عوالم تتقلب كل لحظات..
صباح الخير
عبدالله الراشدي
19-10-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق