بداية قرن جديد غيرت بلاد العرب، لم تمض سوى 10 سنوات
وتغير كل شيء!! لكنها نتيجة سنين طويلة من الاحتقان الذي انفجر أخيرا.
ربما أكثر وأكبر تغيير حصل في قلوب أبناء العرب، هو
الأمل الكبير بغد أفضل، فاليأس كان شعارا لازما بأنه لن يتغير شيء، واليوم أصبح الأمل
شعارا ملازما في معظم القلوب،
الأمل بأن الغد حتما أفضل.
لن نقول أن ما حصل خير كله أو شر، ولكنه التفاؤل الذى
سرى كالطوفان في أوطان فقدته كثيرا.
الدروس كبيرة،
والمواقف عظيمة، ولكل موقف درس سيعلمه من يقرأ سطور لا يراها البعض،
وأعظم تلك الدروس
أن الله يعز من يشاء ويذل من يشاء، فكم عزيز قوم ذل!! ولكل أجل كتاب ....
لكل عربي تفسير وتفسير فيما يحصل في كل بلد ومن الصعب
توفيق كل تلك التفاسير في قالب واحد يرضي الجميع،
ولكن ألا يجمعها جيل يبحث عن حياة؟؟
ربما سيقفز البعض فوق رغبات الشباب وربما سيطمع الغريب
وربما وربما وربما....
مصر العروبة لك صادق الود، فما صنعه أبنائك سيظل تاريخا
ينتهج، تونس الخضراء لقد بدأتي ذلك التاريخ المشرق بروح الأمل. فلسطين الحبيبة حتما
سيأتيك النصر..
وستظل دورة الحياة سائرة، بين عروش تسقط وأمم تعود
للحياة وشد وجذب بين يأس قاتل وتفاؤل يعيد حياة القلوب.
وهي تخبر الجميع في مسيرها،
أنه لن يدوم شيء لا يقدر كرامة البشر..
وسيبقى تساؤل كبير: هل سنحتاج لقرون طويلة لنتعلم من
كل دورة حياة؟؟؟
صباح الخير موطني
صباح الخير يا قلب
عبدالله الراشدي
21-10-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق