الأحد، 30 أكتوبر 2011

لنحسن خطاب الأرواح!!

إن كلماتنا لها تأثير إيجابا أو سلبا على من يتلقاها، فلنتخير الكلمة الطيبة، فما أسهل أن ينطق لساننا بالطيب من الكلم والمحفز من القول.. والأرواح تهفو لمن يخاطبها ويعاملها بالحسنى..
رأى في وجهي اندهاشا من طبيعة كلامه! لم يكن في كلامه خطأ، لكنه اعتقد أن الصراحة والإنسان الواثق من نفسه هو الذي يقول كل ما يأتي في خاطره!!
لم يراع من حوله، ولم يفطن أن البشر أرواح وقلوب تأنس لمن يعاملها بالحسنى، والله تعالى يقول في كتابه العزيز مخاطبا نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام :
( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وذلك في بيان أعظم مهمة عرفتها البشرية،رسالة تغيير كل منهج وفكر وطبيعة حياة، لبشر تتنوع قلوبهم وأوراحهم بين الطيب منها وبين من يحمل كل شر!
ورب العزة يصوغ له منهجا يخاطب كل تلك القلوب ، حكمة وموعظة حسنة.
ولعل خطاب الله تعالي لنبيه موسى عندما أمره بالذهاب إلى فرعون، وأمره بأن يلين له في الخطاب!! أليس ذلك درس كبير، 
ومن أكبر ظلما وعتوا من فرعون؟؟ لكن رب العزة والجلال أمر نبيه موسى أن يلين القول والخطاب لفرعون!
فهل سنحسن القول للبشر ونطيب حديث ألسنتنا
ونفكر قبل أن نتكلم
أم سنواصل جرح أرواحهم بكل كلمة ننطقها!!


صباح الكلمة الطيبة..
عبدالله الراشدي
30-10-2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق