استوقفني كثيرا أثناء مروري على صفحات الفيس بوك
ذلك التناقض العجيب..
بالأمس
كان الجميع فرحا بعد ثورة تونس ومصر وبداية الانتخابات وقال جميعهم بأنها إرادة
الشعب والشعب حتما سيختار من يرتضيه، ويجب أن يرضى الجميع بنتائج الانتخابات فهذه
هي الديموقراطية!.
وعندما ظهرت إرادة الشعب ورغبته واختاروا من
يريدون، إذا بهم يقيمون الأرض بأن تلك الأحزاب الإسلامية ستعيد الحياة إلى الوراء !!
أيها الرائعون أليست هذه إرادة شعوبهم، ألم تكن هذه الشعوب أصلا تعيش في
الوراء. إن كان التطور في نظركم بأن يتولى الحكم من يعيش في عقولكم فمن الأولى
نلغي كل عملية انتخاب.
لما
التناقض السريع إذا وصل لسدة الحكم -بعد اختيار الشعب- من يخالف أفكاركم!! أين ذهبت دعواتكم عن الديموقراطية والكلام
الرنان الذي نسمعه منكم صبح مساء؟؟!! هل الديموقراطية معناها أن نختار من يمشي على
نفس طريقة تفكيركم فقط!!
لكن لحظة، لقد نسيتُ أنكم تقيسون الأمر من منطلقِ
ورؤيةِ واحدة! فشعوبنا غافلة غبية لا تفكر من وجهة نظركم! وهذا ما قاله من كان
قبلكم على عروش الملك والحكم،، فهم من كانوا يجيدون التفكير فقط وشعوبهم جامدة
غبية لا تجيد التفكير!!!
لكن عليكم سلام من الله. لعلكم يوما ستفهمون..
لعلكم يوما ستفهمون..
صباح الخير يا وطن
25-1-2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق