الجمعة، 27 يناير 2012

فالصلاة الصلاة


برد قارص يخدر العظام والنفوس..
يجعلها متشوقة للبقاء تحت الدف وإكمال النوم.. 
ومن يرغب في الخروج في هذا الوقت؟؟!! 

وكعادتي في هذا الوقت البارد خرجت لصلاة الفجر مرتديا ملابس ثقيلة وغطيت رأسي وما زلت أرتجف من البرد...
 وكل فجر أراه يسبقني ، يتوضأ من ماء المسجد البارد جدا في هذا الجو القارص بملابسه العادية..
جاء إلى بلدنا ساعيا وباحثا لرزقه، ورغم قلة الحال لديه والذي منعه حتى من شراء تلك الملابس التي تقي شدة البرد فهو يحافظ على صلاة الفجر كل يوم في المسجد..

 استحي من رؤيته كل يوم!! فأنا أخرج من البيت مستعملا الماء الساخن والملبس الثقيل والنفس ما زلت تغالبني في هذا الجو مع دفء المنزل والنوم الجميل..
وهو يتوضأ تحت الجو البارد من ذلك الماء الذي تكاد اليد تتجمد من استعماله!..

وكم يكفيني دروسا كبيرة كل يوم وأنا أراه محافظا مواصلا، لم يمنعه برد ولا قلة حال..

 أيها النائمون عن أشرف العبادات وقفة بسيطة أمام قلوبنا.. 

فالصلاة الصلاة

صباح الخير يا وطن
27-1-2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق